الأحد، 5 يوليو، 2009

كانت جالسة تحت ظل شجرة التفاح ....تشعر انها فى مملكتها الخاصة ...تستمع لنغمات السكون وسيمفونيات الطبيعة .... فى هذه اللحظة كان كل ما ينقصها هو الشعور بطعم التفاح الطازج فى فمها ...راحت تنظر لأعلى لثمار التفاح فوجدته مازال لونه أخضر ولم ينضج بعد شعرت بالحزن ليس فقط لان ثمار التفاح بعيدة المنال وإنما لانه مر المذاق ليس كما تتمناه
فكرت لبرهة هل هى على الاستعداد للصبر حتى ينضج ام تحاول الوصول اليه رغم عدم نضوجه
احتارت هذه المرة
وهكذا اصبحت انا وهى متشابهتان !!

الاثنين، 1 يونيو، 2009

أدركت الآن

أدركت السنة الماضية أن كل الطموحات والأهداف التى يسعها لتحقيقها الانسان كانت فى البداية مجرد خاطر....خاطر مجهول الملامح كنسمة خفيفة تداعب وجهك على عجل فى الشهور الصيفية ،إذا لم تشعر بها وتحدد اتجاهها وتهرول نحوه بلا تردد لن تجد سبيلا يحميك من حرارة اليأس والحاضر الممل.



أدركت الشهر الماضى انه احيانا يهرب المرء من كل شئ حتى من أحلامه بل تساوره الشكوك فيها ويتساءل مرارا ترى هل هذا حقا ما أريد؟؟؟؟ والغريب محاولاته المستميتة للبحث عن إجابة ممن حوله ونسى أن يطلب من نفسه الجواب!!



أدركت الأسبوع الماضى أن الطريق المستحيل- المليئ بالضباب والأشباح والكيانات المجهولة التى لا تعرف لها هوية ولا تستطيع وصفها لكنك تشعر بها بعد ان تجتاح نفسك وتظل قابعة داخلك تأبى الخروج متحكمة فى احلامك وافكارك تبث فيك سموم القلق والخوف والهم والانكسار .....-أدركت أن هذا الطريق المستحيل بما فيه من ويلات ليس بالمستحيل !!


أدركت اليوم أنها تتأرجح بين الاستسلام والأحلام كلاعب خفة مبتدئ يواجه الجمهور لأول مرة تتأرجح قدماه على السلك الرفيع حتى وصل للمنتصف ويفكر هل يكمل أم ينأى بنفسه من المجهول.


أدركت الآن أنه لا مجال للرجعة فى رحلة البحث عن النسمة الصيفية والسير فى طريق المستحيل والمضى قدما على السلك الرفيع المنتهى بحافة خشبية ثابتة تريح من عناء الطريق.

الأحد، 10 مايو، 2009

أريد أن أبكى

لا أعرف هل أنا السبب
هل انا من يضع العوائق امامى؟؟
بل لا اتحمل ان يكون ذلك صحيحا
اريد ان ابكى ...
اريد ان اخرج كل ما فى مكنون نفسى
اريد ان اشعر بالراحة
اريد الحقيقة
واتمنى ان اتحملها

الاثنين، 4 مايو، 2009

عودة..
مضى وقت طويل؟؟؟
نعم ..
لقد مضى ...
وقت..
طويييييييل
لا أعرف لما احسست برغبة فى فتح صفحاتك من جديد
فى هذا الوقت بالذات...
قد يكون السبب لاحتياجى للتعبير عن مكنونات نفسى فى هذا الوقت أكثر من اى وقت اخر ؟؟
حتى افرغ شحنة من الطاقة والعواطف ..اسردها على صفحاتك التى لم تغلق فى وجههى بابها يوما...
هل اتكلم عن اليوم أم الغد أم المستقبل البعيد؟؟
اتكلم عن قلقى الحالى وحيرتى ...
اتخيل حالى بعد بضع سنين من الان
اتكلم عن الحب
اتكلم عن حبى الشديد لتوأم روحى أبى
اتكلم عن اصدقائى الاوفياء
ام اتكلم عن انفلوانزا الخنازير التى اجتاحت العالم ونسأل الله وحده المدد لانه لا يوجد خير فى هذه الحكومة التى تفكر بمستوى تفكير العصور الوسطى ...
عن ماذا اتكلم؟؟
اتكلم عن احلامى التى اتمنى ان يتحقق ولو واحد منها
اهذا كثير على ؟؟!!
يبدو انى بالفعل تكلمت
ولكن هل للكلام جدوى حقا ؟ أم انه كفقاعات الهواء التى تتخلل الامواج ما تلبث ان تختفى بدون ترك أثر
انا لا أحب الحزن ولا أريد ان ارثى لحالى او احتاج لمن يرثى له انا فقط اكتب ما يخطر على بالى ....
حتى اصفى ذهنى ..حتى افتح قلبى لصديقتى العزيزة
واعرف ان ذلك سيجدى نفعا كما اعرف انى سأحكى لها عن اولى احلامى التى ستتحقق

ربى ... أسألك العون مدونتى ... صديقتى الوفية ... شكرا لكى ..

الأحد، 22 مارس، 2009






جالسة أنا..




جالسة أنا وحدى...على أحد المقاعد الرخامية التى تعتبر المكان المخصص لجلوس البشر فى السرح التعليمى المسمى بالجامعة هذا إذا كان هولاء البشر من المحظوظين الذين شاء قدرهم أن يهنأوا بالجلوس وقد أرضى غروره واكتفى بشعورهم بالملل والفراغ الذى يجعلهم يفكرون فى كل المآسى التى مروا بها بدءا من إصابتهم بالحصبة فى طفولتهم وحتى "التفعيصة اللى اتفعصوها"فى المترو فى الصباح!!




جالسة أنا وحدى...وأنفى يأبى التوقف عن الرشح و"الخنفرة"ولم يقصر جسمى فى التعبير عن كل أوجاعه الناجمة من الهجوم الاستعمارى للبرد الذى لم أدعم جهازى المناعى بدواء له من الموجودين فى ثلاجتنا "زى الملبس"حتى الأن.




جالسة أنا وحدى...أشعر بالملل ..بالغيظ والشعور الثانى يجعلنى أكثر ضيقا..لا أريد الذهاب لعملى العقيم اليوم ،أتمنى أن أخذ أجازة من توزيع الابتسامات والتظاهر بأن كل شئ على ما يرام وإن غدا أفضل من الأمس وكل هذه الترهات التى أتمنى ضمها لكلاسيكيات ضيقى من الأوضاع الجديدة التى طالما تنتابنى وبعد فترة ...أدرك كم كنت ساذجة!!






جالسة أنا وحدى....أتمنى أن أنجح فى أخر امتحانين فى كورس "ألاى سى دى إل"الذى يهيأ إلى أنى أخذه منذ نزول آدم على ألارض!! أتمنى أن يصبح هذا الكورس من الماضى وانهيه بنجاح....أخذ نفسا عميقا وأمضى فى طريق حياتى.






جالسة أنا وحدى ...أسترق السمع على طلاب الجامعة المحظوظين ممن وجدوا لأنفسهم مكانا على المقاعد الرخامية يدردشون ويتبادلون أخبارا قد تكون تافهة لكنهم يستمعون لبعضهم البعض باهتمام حقيقى فى معظم الأحيان ،يدركون أن مثل هذه التفاهات هى ما تقربهم وتجعل من حياتهم الشابة التعسة - لما ينتظرها من مستقبل غير معلوم فى بلدنا العزيزة - سعيدة على الأقل فى بعض اللحظات البريئة!!




جالسة أنا وحدى...حتى مللت من نفسى ومن فلسفتى وترهاتى وتأملاتى البالية ومن" الاتنين الحبيبة" الجالسين بجوارى غير عابئين بكلاكيعى العاطفية!!

الجمعة، 16 يناير، 2009



دقات الساعة

كلما ذهبت إالى مكان أجدها أمامى ...أسمع تكتاكتها القميئة ...أرى تقدم خطوات حراسها المخلصين الذين لا يخطئوا ابدا يسيرون بانتظام مثالى يبعث على الملل أكثر منه للإنبهار ...

لماذا لا أستطيع الهرب منه؟؟ اغمض عينى فأسمع هذا الوقع التقيل على المسامع :تك ..تك ..تك ، أسد أذنى فأرى تحركات عقاربها لا تتوانى عن المضى قدما لتحقيق مخططها الشرير فى سرقة نور الشمس من الوجود ...وإطفاء لمعان النجوم ...وصبغ خصلات الشعر بلون الثلج...والتفريق بين الأحباء عبر المسافات الشاسعة أو عبر طبقة سميكة من الأرض يكسوها التراب .

لم أجد فى حياتى من فى عنادها...تتجدد الأشياء وتختفى وتظهرأخرى وتتغير معالها ومعالمنا معها حتى نكاد لانعرف من نرى عندما ننظر للمرآة نتعجب من سحر قوتها المتحكم فى كل شئ ...نتمنى لو نقهرها ونتخلص من سيطرتها الإمبريالية علينا لكننا لا نعرف من أين نبدأ حربنا؟ ومن نواجه؟ فبقدر قوتها بقدر غموض مكمنها.

هاهى ذى الفتاة الواقفة أمام النافذة تنظر كعادتها فى الأفق البعيد تبدو لى فى شرودها كمن تخاطب حبيبا غائبا أو منتظرا .لم تنقطع عن عادتها منذ كنت طفلة صغيرة لم يتغير شيئا فى المشهد سوى مسحة من اليأس ،وها هو ذو الظهر المحنى ونظرة العين التى بالكاد تلاحظ بين خطوط وجهه ذى التسعين ربيعا قضاها فى الجلوس على الرصيف أمام صندوقه الخشبى المزود بالورنيش والفرش وخلافه ،حتى هذا الطفل ذو الوجه الملائكى الحزين يجلس كعادته التى اكتسبها منذ سنوات بجوار فراش مدرسته منتظرا قدوم والده ليأخذه متأفأفا من الزحام والغلاء بل من الحياة كلها على ما اعتقد.

تدوم الأحوال وتتغير ولكن وقع الصوت على أذنى يظل ثقيلا

تك ..تك ..تك.


الأحد، 7 ديسمبر، 2008



كل سنة وانتوا طيبين يا أحلى صحاب فى الدنيا